Sample Header Ad - 728x90

Feeling a lack of commitment and whether it has changed for the worse in the path of God

-1 votes
0 answers
7 views
في الفترة الأخيرة أصبحت عندما أمشي في الشارع أنظر إلى كل من يمر بجانبي بدافع الفضول، وأحاول أن أرى الناس، وكثيرًا بسبب هذا الفضول تقع عيني على نساء متبرجات أو شبه عاريات. وهذا جعلني أشعر بالفتور والانتكاس، وجعلني أحس أن كثيرًا من أيام صيامي ربما لم تكن صحيحة. في الماضي عندما كنت أصلي كنت أشعر أن مستوى الإيمان مرتفع، وكان هذا الإيمان كأنه حاجز بيني وبين الفتنة والفضول، وبعد الصلاة كنت أشعر براحة كبيرة وأشعر أنني ملتزم وصالح، وأغض بصري وأحفظ لساني، وإذا جاءت معصية أتذكر ما أفعله من الصالحات. أما الآن فالأمر تغير؛ فحتى مع القرآن والذكر والصلاة، وحتى لو قرأت جزئين من القرآن، وصليت الفروض كلها في المسجد، وقمت الليل أكثر من عشر ركعات وصليت النوافل، لا أشعر بتغير. وأصبحت أشعر دائمًا بالعشوائية والهمجية، وأشعر أنني بعيد عن الله. كما أصبح لدي دائمًا شعور أنني ربما فعلت فعلًا أو قلت قولًا يخرجني من الإسلام، أو أنني ربما كنت متحرشًا مثلًا. فإذا مرت أختي من أمامي وكانت قريبة مني أو خبطت فيّ، يأتي في ذهني أنني ربما قصدت أن أخبط فيها أو أن ألمسها بذكري، وكذلك يحصل مع النظر. وأصبحت عندما أدعو الله لا أشعر بلذة الدعاء. كما أن عقوق والديّ زاد قليلًا عندي، وكنت في الماضي أخاف كثيرًا على الحسنة والسيئة، أما الآن فأصبح عندي شيء من اللامبالاة. ومع كل هذا أشعر بفراغ في صدري وضيق صدر. وأحيانًا أشعر بفرط حركة، فأكون طوال الوقت أتحرك وأفعل أشياء سريعة وعشوائية، وأشعر أحيانًا أنني لا أحترم شعائر الله كما ينبغي. وأحيانًا يأتي إليّ إحساس كأن الله يصرفني عن آياته، أو أنني أحاول الإقبال عليه لكن الله غير قابل لي أو غير موفقني لذلك. كما أنني لم أعد أفهم ما الذي في داخلي، ولا أعرف أحيانًا هل كنت أقصد شيئًا أم لم أقصد، وأشعر أن هناك لخبطة في نفسي وعقلي ولا أفهم ما الذي يجري بداخلي.
Asked by Adam EL-zatary (1 rep)
Mar 9, 2026, 11:06 PM